كنت قلق ماذا سأكتب، ليس عندي
الخيال الأن. ثم أبتلى أن أنقّب إلهام بالعطلة إلى الحديقة "سيلاميت"،
بل مازل ليس أحصل على الإلهام. ثم ماذا سأكتب؟ لا أعرف! أنا قلق.
ثم أنقّب لأكتب عن رأي من الصاحبتى، بل لا يمكن
أن أكتب عن ذلك، لأن هي صاحبتي. مرة أنقّب أن أكتب عن شعر المحبة، بل لا أسمطيع أن
أنظم الشعر الجميل. كيف يمكن أن يكون هذا؟ ثم ماذا سأكتب؟.
كذلك
الشخص الذي يجهل أن يكتب. فماذا نفعل لبدء الكتابة؟ هناك ثلاثة الخطوات:
- الأولى يعنى نتعرّد الكتابة عن الأشياء
- والثانى نتعّرد الكتابة
- والثالث نتعرّد الكتابة
فالإلهام سيأتى إلينا بلا
مفاجىء. فالحطوة التالية، نجعل الكتابة الهواية، فنمرّس الكتابة في كل الوقت التي
جائت الإلهام.
كمثل حينما أنا متململ بمحبتى،
فأكتب الشعر. وهو:
"دعي مع وحيدي
فرق في أحلأمي
لم تستيقضني
أبتغي أن أستصيغ وحيدي"
إذا نرى في ذلك الشعر، ممكن
هناك الخطأ الكثير. يمكن في التركيب أو في احتيار الكلمته أو الأخر.
الباب هو واجب علينا عن نبتدأ
الكتابة بلا الخاطرة بالخطأ في الكتابة.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar